وفد كنائسي اليوم في مصر قادم من الولايات المتحده الامريكيه لمقابلة السيسي
والزياره دي مش عاديه قولي ليه .....
اقولك ليه
اخر هذا الشهر السيسي سيلقي خطاب في الامم المتحده وكذلك ترامب وامريكا مش ناسيه للسيسي إفشال صفقة القرن
والتوقعات بتقول ان ترامب ناوي لمصر علي نيه سيئه وعاوز يقلب العالم علي مصر في الامم المتحده
والراجل بتاعنا مش سهل زي ما احنا عارفين ده راجل مخابرات وادار مصر في احلك ظروفها وقت توليه رئاسة المخابرات الحربيه . يعني كنز معلومات وعارف الصغيره قبل الكبيره
وكلنا عارفين ان السيسي ذهب الي كازاخستان وحط تحتها خط وذهب الي البحرين وحط تحتها خط وبعدين ختمها بالصين ورجع باستثمارات باكثر من 20 مليار دولار
نرجع لمصر ونشاهد احداث المنيا الاخيره واحكام الاعدام التي صدرت علي الجماعه الارهابيه
واحده واحده نراجع اللي قلناه
زيارة كازاخستان وهي القريبه من الشيشان مفرخة الارهاب اللي بيتصدر الي الشرق الاوسط
البحرين والقريبه من ايران والبحرين ام قومي مصري وخليجي
ونرجع للثقيله جدا الا وهي الصين
ومعلوم ان مصر هي البوابه الاظاميه والمباشره لافريقيا واي استثمارات بتحدث في افريقيا يجب ان تتم من البوابه المصريه
واوعي تنسي كمية الصفقات التي تمت مع الجانب الصيني واوعي تنسي ان الصين اقتصاد جبار وهي من كبري الدول الدائنه لامريكا فأمريكا تدين لها باكثر من ثلاثة تريليونات من الدولارات
يبقي نفهم من كده زيارة الوفد الكنسي ليه
١_محاولة قطع رجل الصين بان تدخل افريقيا لان مصر هي بوابة العبور
٢_استغلال ملف المنيا المسطنع والمخطط له مسبقا من المتآمرين للضغط علي مصر. لا ننسي ان الكنيسه المصريه سيكون ردها علي الوفد يفوق توقعاتهم لان مصر بلد المسلم والمسيحي
٣_محاولة الغاء احكام الاعدام علي القيادات الاخوانيه لان ادانتهم عباره عن اتهام مباشر لامريكا لاستخدامهم ضد مصر وتخريبها
يبقي نفهم من كده ايه
نفهم ان السيسي امن نفسه ضد اي تصريح احمق من ادارة كرمبوا ضد مصر مثل عقوبات اقتصادية مثلا وهذه المره تكون بشكل معلن
لكن لما يكون في الواجهه التنين الصيني مع استثمارات هائله يجعل الاداره الامريكيه تحك في قفاها قبل ان ترتكب اي حماقه تجاه مصر
وتوقعوا رد مزلزل للرئيس السيسي في الامم المتحده من خلال القاء كلمته
حفظ الله القائمين علي مصلحة هذا الوطن
وحفظ الله الجيش
وتحيا مصر

تعليقات

إرسال تعليق